إثبات العلم الحديث للعلاج بالرقية

اكتشف العلماء حديثا أن خلايا الجسم تتأثر بالصوت فالأمواج الصوتية هى عبارة عن ترددات أي اهتزازات تحرك الهواء، وتدخل عبر الأذن وتحرك طبلة الأذن ثم تنتقل إلى العصب السمعي وتتحول إلى ترددات كهرطيسية يتلقاها الدماغ ويحللها ويعطي أوامره للجسم ليتفاعل ويتجاوب معها،

وأي مرض يصيب أحد أعضاء الجسم فإنه يسبب تغيراً في طريقة اهتزاز خلايا هذا الجزء، ولذلك فإن الجسم عندما يتعرض لصوت محدد فإن هذا الصوت سوف يؤثر على النظام الإهتزازي للجسم ويؤثر بشكل خاص على الجزء المريض ويقوم هذا الجزء بالتجاوب مع أصوات محددة بحيث يعود إلى حالته الصحيحة لدى التأثير عليه بالترددات الصحيحة

وقد اكتشف العلماء أن حاسة السمع هي أهم حاسة عند الإنسان على الإطلاق وأن الأعصاب السمعية تتصل مع جميع عضلات الجسم، وتتصل الأذن الداخلية مع جميع أجزاء الجسم مثل القلب والرئتين والكبد والمعدة والأمعاء، ولذلك فإن الترددات الصوتية تؤثر على أجزاء الجسم بالكامل

وقد اكتشف العلماء ايضا أن الصوت يؤثر على خلايا السرطان وقامو بتعريض خلية سرطانية لترددات صوتية محددة فوجدو أن بعض الترددات الصوتية تسبب انفجار الخلية السرطانية، بينما نفس الأصوات تنشط الخلية الصحيحة، فهذه الترددات الصوتية تجعل الخلية تهتز بل وتغير طريقة اهتزازها، وبالتالي سوف تتنشَّط وتبدأ بالعمل بشكل جيد،

إن معظم الأمراض تسببها فيروسات، هذه الفيروسات تتأثر بالصوت كثيراً، ولكن ليست كل الأصوات، بل كلمات محددة، ونقول إن كلام الله تعالى الذي أودع فيه أسرار الشفاء هو الأكثر تأثيراً على نظام عمل الفيروسات، حيث يبطل مفعولها بإذن الله تعالى.

فمعظم الباحثين في الغرب يؤمنون بالتأثير المذهل للصوت، ولكنهم لم يعثروا بعد على الترددات الصوتية الصحيحة التي تشفي هذه الأمراض، ولكننا نحن أصحاب أعظم كتاب – القرآن الكريم- لدينا السرّ الشافي وهو كلام الله تعالى.

إن تلاوة القرآن تغذي الدماغ بالذبذبات الصوتية الصحيحة، وبالتالي تؤثر على خلايا الدماغ وتعيد لها التوازن. وتساهم في التنسيق بين الخلايا، لأن الذبذبات القرآنية لها تناسق عجيب. يقول تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].

ويقول تعالى: (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [الحشر: 21].

ونستخلص من هذا الموضوع إثبات العلم الحديث لما نفعله نحن المسلمين منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان وهو استخدامنا للقرآن الكريم فى العلاج من جميع الأمراض بإذن الله إيمانا منا وإتباعا لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ،

فيجب علينا نحن المسلمين أن نتمسك بكتاب الله وبديننا فى كل أمر من أمور حياتنا فنفلح فى الدنيا والآخرة ،ووصانا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فقال (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلو بعدى أبدا كتاب الله وسنتى)

احمد زيادة

———————————